رسالة الى اخي وصديقي النائب عمرو الأشقر : بقلم : حسن سلمان

لم اراك يوما هاربا او خائفا
منذ ان اصبحنا اصدقاء من اكثر من عشرون عاما وانا افتخر بصدقك وحبك للخير ومحاربتك للفساد وخوضت معارك كثيرة لخدمة amr elashkar الناس ولم تخشى الفشل او كلام الناس وكنت دائما تستمع للنصائح
وعندما قررت خوض معركة انتخابات مجلس النواب الكل ساندك وساعدك
نعم الكثير وقف بجانبك لعطائك ومجهودك بمدينة ١٥ مايو

والكثير ابضا وقف بجانبك لامر اخر وهو انهم راوا فيك حلما يتحقق كان بعيد المنال لكنه تحقق على يدك وهو نجاح شاب ليس ذو مال او محسوبية او لعصبية او عائلة تسانده بل هو شاب يمثل حال اغلبية شباب الجمهورية

شاب يحلم بالمشاركة السياسية وصناعة القرار في بلده التي يعشقها ولم يتوانى في خدمتها وجاء اليوم
الموعود وصدقت الدولة في تحقيق النزاهة في العملية الانتخابية وفزت بمقعد البرلمان ولم تكن الفرحة بي اهالي منطقة مايو او التبين فقط بل في الشارع الحلواني اجمع من يعرفك ومن لا يعرفك فقط خضت معركة قضيت فيها على راس المال السياسي والعصبيات ومرتزقين السياسة كل هذا في معركة واحدة وبعد كل هذا وفي لحظة تفكير عقيمة لم اراها فيك منذ زمن تستقيل وتقتل حلم شباب راي فيك نفسه وتحقيقا لامله

ولا والف لا لن اقف بجانبك في هذا القرار ولن اكون لك حتى ناصحا كما كنت تطلب مني دائما
نعم اشعر انك لم تستطع تحقيق ما كنت تحلم به من خلال موقعك بالبرلمان لكنها حالة عامة تسود البلاد وهو ما دفع القيادة السياسية لتغيير وزاري مرتقب فاصبر وانتظر فان مصرنا تحتاج شاب مثلك يحمل هموم الشباب والفقراء ويساعد في بناء مصرنا التي طالما حلمنا بها منذ زمن
لم اراك يوما ياصديقي هاربا او ضعيفا. او متخاذلا

Hassan Salman

 

 

 

 

 

 

 

بقلم : حسن صلاح سلمان

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*