من ينقذ المرحومة حلوان : بقلم : محمود عبدالباقى

mo7afazet helwanهللنا واستبشرنا خيرا عندما أعلنت حلوان محافظة جديدة عسى أن يتم انتشالها من بؤرة النسيان والإهمال الذى طالها عبر عقود عديدة.
فبعد أن كانت مشفى ومشتى يقصده كل عليل وكل من يحب الهدوء والسكون…صارت بؤرة للأمراض والتلوث..لكن للأسف الشديد زاد الطين بلة وزاد الإهمال مع اعتمادها محافظة وازدادت الشوارع زحاما وقمامة تزكم الأنوف وساءت الأحوال عما قبل..وفشل حازم القويضى وفريقه فى إنقاذ حلوان فلم يطوروها ولا تركوها على حالها

بل ساءت الأمور وعمت الفوضى الشوارع بالقمامة والزحام والسيارات والبائعين حتى أنك لا تدرك مكانا لقدم ولا فوق الرصيف.

 

أما بالنسبة لوسائل النقل الجماعى فلا حرج فوضى وزحام لدرجة التكدس كما لازالت مشكلة طوابير الخبزتقصم الظهور وتهدر الوقت وكأنها مشكلة عويصة عن الحل وهو بزيادة منافذ الإنتاج والتوزيع ومراقبة فعالة لعدم تهريب الدقيق والخبز من المنافذ الخلفية بل والأمامية أمام مرأى ومسمع المغلوبين على أمرهم والموكلين أمرهم لله وحده لإنقاذهم من هذا البلاء والعناء..
وكل الأمل فى الله بهمة السيد المحافظ الجديد قدرى أبو حسين الذى ليس بغريب عن حلوان ولا أحوالها منذ أن كان يشغل منصب نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية للقاهرة
أيها السادة رفقا بحلوان وبأهلها الذين طال بهم الانتظار والشوق لنصيب عادل من الآدمية…

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*