فقط فى مصر : بفلوسك تنول اللي في بالك أرخص دكتوراه فخريه بــ 2000ج : تحقيق يكتبة : شريف عبيد

اذا كنت تبحث عن السلطة والوجاهة الاجتماعية معا وتريد تحقيقهما فى أقصر وقت فهناك طريقة سهلة جدا doktoraa fa5reuy sha3ban abd elre7eemولن تكلفك أكثر من 2000 جنيه للدكتوراه الفخرية و 1000 جنيه لكارنيه مستشار التحكيم الدولي حيث تستطيع الحصول على شهادة ( الدكتوراه الفخرية ) في أي قسم من أقسام العلوم ويسبق أسمك لقب دكتور دون مشقة التعليم أو كارنيه يسحمل لقب ( سيادة المستشار ) في التحكيم الدولي

والأجمل من ذلك أنه ليس مطلوب منك أى شهادات دراسية لنيل هذا اللقب (المزيف ) فإذا كنت تحمل شهادة محو الأمية أو تعرف القراءة والكتابة تستطيع أن تتقدم للاشتراك فى إحدى الدورات التى تنظمها مراكز التحكيم الدولى والتى إنتشرت إعلاناتها أخيرا وبكثرة سواء على مواقع التواصل المختلفة أو فى الشوارع والميادين وبعد انتهاء الدورة والتى لا تستغرق أكثر من 4 أيام تحصل على كارنيه يحمل صورتك ولقب سيادة المستشار أو الدكتور وشهادات أخرى تحمل ألقابا وشعارات تتشابه مع تلك التى يتمتع بها القضاة والدبلوماسيون
.
والتى تستطيع أن تتباهى بها أمام الناس بل وقد تستعملها فى تحقيق مصالح شخصية مستغلا جهل الكثيرين
.وفى هذا التحقيق نكشف حقيقة هذه المراكز الوهمية التى تبيع هذه الكارنيهات لمن يملك قيمة الاشتراك بعيدا عن أعين الجهات المسئولة برغم أن من يدرسونها والمحاضرين فيها كانوا قبل ذلك مسئولين بالدولة او أساتذة بالجامعات
.
وبحثا عن حقيقة تلك المراكز وحقيقة الدرجة العلمية التى يحصل عليها الدارس بها نوجه رسالتنا تلك والتي تحمل العديد من التساؤلات الهامة لرجال القانون والقضاء للإجابة عن هذة التساؤلات المتعددة حول كيفية عمل تلك المراكز التي تحتال علي المجتمعات وتعطي هذة الدرجات العلمية الرفيعة لمن لا يستحقها دون عناء وفي مقابل حفنة من الجنيهات ليقوم حملتها بالإحتيال أيضاً علي من يحيطوا بهم !!؟؟ وما هو القانون المنظم لعملها؟ وهل لديها تراخيص تمنحها الحق فى إصدار هذه الكارنيهات والشعارات التى تصل إلى
وصف الحاصلين على دوراتها بلقب سفير النوايا الحسنة والمستشار بالقضاء الخاص والمستشار الدبلوماسى؟
ولقد قمنا بعمل حصر مقتضب لتلك المراكز والتي قاربت من ال30 مركز علي مستوي الجمهورية كان أبرزها تلك المراكز
وهى مركز التحكيم الدولى – مركز جنيف للتحكيم الدولى – الهيئة الدولية للتحكيم – المركز الإفريقى للتحكيم الدولى – نادى هيئة مستشارى التحكيم الدولى – الدبلوم المهنى للتحكيم الدولى – النقابة العامة لمستشارى التحكيم الدولى وخبراء الملكية الفكرية – المركز المصرى للاستشارات والتحكيم الدولى والعلاقات الدبلوماسية والقنصلية – الاتحاد العربى للتحكيم والتدريب بالتعاون مع الأكاديمية البريطانية ومعهد البحوث الإفريقية
 .
والتي يحاضر فيها عددا من الشخصيات السياسية والدبلوماسية ومن يحملون الدرجات العلمية الرفيعة أبرزهم الدكتور مصطفي الفقي
بالإضافة إلي عددا من المراكز التي تتاجر ببيع درجة الدكتوراه الفخرية في الكثير من العلوم لمن يحملون شهادة الإبتدائية والدبلومات الفنية وتصل أحيانا لبيعها لأشخاص يستطيعوا القراءة والكتابة فقط والادلة علي ما سردناه بهذا التحقيق كثيرة ومتنوعة ولا نحتاج لعرضها لان الجميع يعلم حقيقة ما نرويه ويعلم أيضا صدقه.
والسؤال الملح هنا أين الدولة واجهزتها الأمنية والرقابية من تلك المراكز وما تمنحه من شهادات !!؟
وهل ستظل تلك المراكز تبث سمومها في مجتمعنا دون محاسبة !!؟
.
وهل ستعيد الأجهزة الأمنية فحص من يحملون تلك الشهادات والكارنيهات ومحاسبتهم !!؟؟؟ أسئلةهامة ومتعددة نطرحها من خلال تحقيقنا الإستقصائي هذا لتقوم الدولة بإعادة صياغة للمجتمع حتي نضمن مستقبل أفضل في ظل مجتمع قوي يعطي فيه لكل ذي قدراً قدره ولكل ذي حقاً حقه وللتحقيق باقية

تحقيق يكتبة : شريف عبيد

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*