ما يحدث فى مستشفيات حلوان لايقرة دين ولا قانون : بقلم طلعت الفاوى

talat elfawy helwanكل يوم يمر نسمع فيه عن ضحية جديدة فى مستشفيات حلوان ومنها سيدة مسنة تقيم فى – حدائق حلوان وبطلها مستشفي حلوان العام التى أمتنعت عن تقديم العلاج لتلك المريضة المسنة ولم يغفرلها عندهم عجزها وسنها ولا حتى ألمها ووحدتها ولم يتم علاجها أو متابعتها من أى من أطباء المستشفى نظرا لفقرها ولعدم وجود أحد من الأهل أوالجيران يقف معها ويدافع عن حقوقها التى كفلها لها الدستور والقانون.

وبمنتهى القسوة ضربت عرض الحائط مستشفى حلوان العام بقرار رئيس الوزراء الذى ينص على حق المريض فى العلاج لمدة 48 ساعة فى الحالات الحرجة والطارئة فى أى مستشفى عام أو خاص ورغم النص فى الدستور على حق المريض فى تلقى العلاج والرعاية الصحية الكاملة .

 

رغم كل تلك القوانين أمتنعت مستشفى حلوان العام دخول وعلاج سيدة عجوزتعانى من السرطان ومن تجلط وتصلب للشرايين .ولم تشفع توسلاتها اليهم فقام أفراد الأمن بالمستشفى بمساعدة الممرضين بطردها وسحلها بالشارع ليكون لدينا فى مستشفى حلوان الغير ادمية ضحيه جديدة وكارثة جديدة ومصيبة تنضم لاهمال المستشفيات الحكومية فى حلوان التى دائما ترفض استقبال حالات مرضية حرجة بحجة عدم وجود سرير أو مكان بالمستشفى فى مواقف غريبة لا يقرها دين ولا قانون

 

ونسوا تماما أنهم يؤدون عمل انسانى عظيم وأنهم يتعاملوا مع حياة انسان كرمها الله وأوصانا برعايتها والحفاظ عليها والعمل على بقائها مصانة على قيد الحياة.. كما نسوا أن الطب رسالة وليس تجارة لكسب المال .نتمنى من وزير الصحة تفعيل قرار رئيس مجلس الوزراء وزيادة الرقابة والمتابعة على المستشفيات الحكومية والخاصة بحلوان للتأكد من تطبيقة على أرض الواقع لأن ما يحدث يوميا من ضحايا لمستشفيات حلوان فعلا جريمة يعاقب عليها القانون وذنب يعاقب عليه الله سبحانة وتعالى الذى أمرنا بالحفاظ على حياة الانسان

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*