دائرة الاربع نواب بلا نواب : مقال بقلم اشرف عبدالحميد :حلوان

‏‎Ashraf Abdo‎‏تعتبر دائرة حلوان والمعصرة من اكبر الدوائر الانتخابية على مستوى الجمهورية من حيث عدد الناخبين بها وذلك لانها من تعتبر من مناطق الجمهورية التى بها عدد كبير من السكان والتى قدر عدد الناخبين فيها حسب موقع اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية بنحو ما يزيد عن 513 الف ناخب لذلك كان نصيبها من عدد نواب البرلمان اربع نواب ولكن هناك اشكاليات كبرى منذ اعلان النتائج ووصول الاربع نواب الحاليين الى تلك المقاعد
 
 

واهم تلك الاشكاليات
عدم التواصل الجيد لهؤلاء الاعضاء مع ابناء دائرتهم
عدم تنفيذ ايا منهم لبرنامجه الانتخابي حتى الان
عدم تدخلهم لحل المشكلات التى تواجه دائرة حلوان والمعصرة نهائيا وتجاهلهم التام لها
حرصهم فقط على حل مشاكلهم الشخصية وحماية مصالحهم الخاصة
 
 
 
عدم ظهورهم نهائيا في البرلمان وتسربهم الدائم عن جلسات البرلمان واعتمادهم على اشخاص اخرين لنقل ما يدور تحت قبة البرلمان
حرصهم على تنظيم لقاءات وولائم للمقربين منهم فقط على انهم هم ابناء دائرتهم وما هم الا المنافقين والذين يحمون مصالحهم ويسعون لتلميعهم امام وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي
 
 
 
بعدهم التام عن ابناء دائرتهم ووضع حواجز بينهم وبين المواطنين حتى اذا ما طلب احد مقابلتهم كانت هناك العديد من الاعذار الوهمية عن طريق حاشيتهم والمقربين لهم
استغلالهم بعض الاعمال التى تتم بمناطق حلوان والمعصرة والتى تنفذ بخطط من قبل الدولة ونسبها لانفسهم وكأنها من انجازاتهم
 
 
 
لهذا اوجه رسالة الى النواب الاربعة عن دائرة حلوان والمعصرة
ايها السادة النواب المحترمين
لا ننكر انكم من ابناء حلوان مثلنا ولكنننا لاحظنا انه منذ دخولكم البرلمان لتنوبوا عنا في التشريعات وتعملون على قضاء حوائج اهالي حلوان والعمل على ايجاد حلول للمشكلات التى تواجه دائرتكم انكم مشغولون في قضاء حوائجكم الشخصية وان هناك اعمال تحول دون حضوركم جلسات البرلمان وتشغلكم عن الاهالي لهذا فنطلب من سيادتكم التخلي عن عضوية البرلمان وتركها لافر اد يكونوا قادرين على فعل ما فشلتم انتم فيه
 
 
 
ليسى من العيب ان تعترفوا بفشلكم ولكن العيب ان تستمروا فيه
بتنازلكم عن عضوية البرلمان سيعود اليكم ثقة الناس ومحبتهم لكم اما اذا اخذكم الكبرياء عن التنازل سيكون هناك عواقب كثيرة لذلك واكبر عقبة هى زيادة الكراهيه في قلوب الاهالي نحوكم ونحو من يقترب منكم وسيأتى اليوم الذى لا تجدون احد معكم نهائيا وتعيشون في النيا وكانكم اغراب حتى الاصدقاء المقربين منكم سيتركونكم ويرحلون عنكم اما من يقترب منكم الان فهو صاحب مصلحة شخصية واذا نالها لعنكم واذا خلى الى جماعة اخرى بعيدا عنكم تحدث عنكم بالسوء
 
 
 
ايها السادة مرة اخرى اتركوا عضوية البرلمان وارجعوا الينا كمواطنين لتعود اليكم ثقة الناس فيكم وحبهم لكم

بقلم :

أشرف عبدالحميد

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*