علاج فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال مهم جدا : بقلم الدكتورة ايمان الريس

Dr-eman Elrayesبعد الاكتشاف و التاكيد من كل الاعراض عند الطفل يجب التركيز علي العلاج و الصبر اهم شيء مدة العلاج 7 شهور علي الاقل عشان تظهر نتيجة واضحه علي الطفل ان شاء الله
 
 

1-النظام الغذائي :
ممكن كل ام تقول هيفرق يعني طبعا جدااا وفي طعام يزيد من كثرة الحركة وعدم الانتباه عند الطفل
-تناول الأطفال للكثير من الألوان الصناعية التي يشيع استخدامها في المواد الغذائية، ومادة بنزوات الصوديوم الحافظة.
 
 
-ولا ننسى أيضاً عوامل مرتبطة أخرى مثل الحساسية لبعض المواد التي أعتدنا عليها في استخداماتنا اليومية مثل معطر الجو بكافة أنواعه والعطور ومعجون الأسنان ومنتجات الاستحمام مثل الجـِل (Gel) والشامبو والصابون وغيرها فهي كلها تعتبر من العوامل المرتبطة التي قد يكون لها تأثير.
-يجب ان يحتوي طعام الطفل علي الزنك والكروم والأحماض الدهنية،و ايضا
( الخس مع التفاح – البطاطس – الكيك المحتوي على المكسرات بدلا من كيك الشيكولاتة – صدور الطيور ).
 
 
 
– ولاسف ليس الحل دائما في العقاقير تسيطر علي الأعراض ولا تعالجها لنها تتضمن محفزات ومثيرات للانتباه والتي تتمثل في عقار “Ritalin” ولها اثار جانبيه حيث تسبب كثيراً من المخاطر وخاصة إن تم تناولها على المدى الطويل.
– المياه الغازية وأي مادة غذائية تحتوي على المحليات الصناعية كالأسبارتام.
– الأطعمة المضاف إليها السكر المحسن.
 
 
 
2_ أن العلاج بالمساج (التدليك) والتدريب على الاسترخاء يمكن إضافتها للتوفيق بين رغبات الطفل.
3- توفير الحياة الاسرية الهادئة وابتعاد الطفل عن اي مشاكل لنها من اهم الاسباب صعب انا عارفة ولكن نحاول ..
 
 
 
4_الحزم الزائد و الحرمان العاطفي وتحجرها في الرد على طفل صغير أو سماع شكواه أو حتى المسح على رأسه لإنشغال الأب الزائد والوهمي بعمله وتفضيله التفاهم والحب والحنان والصداقة وإنشغال الأم بأحاديث التليفون المتكررة والطويلة للشكوى من أحوال البلد أو الزوج العصبي أو المشغول (أبو عيون زائغة) أو بالغيبة والنميمة ، وعندما يتحرك الطفل أو يلهو أو يطلب طلب أو يتسبب في سقوط شئ غالي أو تافه يكون الرد من الأب والأم الضرب واللطش أو الصدود والهجر والرد الدئم الجاهز (امشي يا حمار، هقطم رقبتك، تستاهل…).مهم جداا جداااااااااااا
 
 
 
5- يحقق العلاج السلوكي نتائج فعاله في العلاج، ويقوم العلاج السلوكي بشكل أساسي على نظرية “التعليم” فيبدأ العلاج من خلال تحديد الأب والأم والمدرس السلوكيات الغير مرغوبه عند طفلهم والعمل علي تعديلها إلى أفعال وسلوكيات مرغوبة.
 
 
 
وتُبنى طريقة التعلم على التحفيز والتعزيز الإيجابي، بمعني منح الطفلة مكافآة علي كل فعل أو سلوك سليم أو مرغوب فيه، ويأخذ هذا التعزيز أشكالاً منها ما هو تعزيز مادي كأن ينال بعض الشيكولاته أو لعبة جديدة ، أو أن يكون التعزيز تعزيزاً معنويا كالمدح أو المداعبه .
بقلم
الدكتورة ايمان الريس
تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*