القضاء على الرقعة الزراعية في مصر كارثة اقتصادية كبرى : تقرير اشرف عبدالحميد

كتب اشرف عبد الحميد

انتشرت في مصر في السنوات القليلة الماضية وتحديدا بعد ثورة الخامس والعشرون من يناير ظاهرة تعتبر من الكوارث التى تحدث في مصر وهى القضاء على الرقعة الزراعية في مصر في معظم المناطق الريفية على مستوى الجمهورية وتبوير الاراضي الزراعية وتحويلها لمباني سكنية وللاسف لم يتم تطبيق القانون ضد من يعمل على تبوير الاراضي كما كان يحدث من قبل كل ما في الامر ان هناك بعض الاجراءات التى تتخذ ضد اصحاب تلك الاراضي

helwan

 

ويتم بعدها عمل تصالح ويبقى الوضع كما هو عليه كنا نرى من قبل كيف كان الفلاح المصري الاصيل يحافظ على ارضه وعلى زرعته اكثر من ابنائه واكثر من نفسه وكان عنده استعداد للموت فداءا لها اما الان اختلف الوضع مع زحف العديد من سكان المناطق الريفية الى الحضر والبحث عن اعمال بعيدة عن متاعب الزراعة كما يذكرون وهناك من ترك الزراعة في مصر وسافر الى الخارج ولكن كان الملجأ الوحيد له في الخارج ايضا هو العمل في الزراعة ولكن هذه المرة يعمل في ارض غيره بعدما كان يعمل في ارضا هو الامر الناهى فيها للاسف ماتت الزراعة في مصر وازدادت اسعار السلع الغذائية بسبب استيرادها من الخارج بدلامن زراعتها في مصر

 

واصبحنا الان نسمع فقط عن القطن المصري وجودة القطن المصري من خلال الاعمال الفنية القديمة التى نشاهدها في التليفزيون وانتقل القطن المصري الى رحمة الله ولكن لننظر جميعا الى الاسباب التى ادت الى ترك الفلاحين مهنتهم وتبوير الاراضي الزراعية هناك العديد من الاسباب وهي الغلاء الكبير للبذور الزراعية والمواد الكيماوية التى تدخل في الزراعة وجود مواد كيماوية مسرطنة تؤدى الى قلة الانتاج ببعض الاراضى الزراعية وتسبب الامراض غلاء الايدى العاملة التى تعمل بالاراضى الزراعية غلاء القيمة الايجارية للاراضي الزراعية من قبل بعض الملاك

 

 

عدم وجود رقابة على الجمعيات الزراعية مما يؤدى الى بيع البذور بالاسواق السوداء باضعاف ثمنها هجرة الشباب من القرية الى الحضر عدم توفير الدولة وبالاخص وزارة الزراعة احتياجات الفلاحين الملحة للنهوض بالزراعة في مصر عدم توفير دورات تدريبية للاجيال الحالية على مبادئ الزراعات الحديثة والتى تساعد على زيادة انتاج الاراضي الزراعية عدم توفير الاجهزة الحديثة التى تستخدم في الزراعة عدم وجود تشريعات قوية تعمل على محاسبة من يسعون لتبوير الاراضي الزراعية وتحويلها الى مناطق سكنية

 

 

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*