عفوا الملائكة لا تلعب الاولمبيات : بقلم : ياسر أبو العلا المحامى

yasser abo alelaaظن الرجل ان الملائكة ستهبط علي الاولمبيات وتحتل البساط وهو يلاعب بطل الصهاينة المغتصبين .. ظن ان الله سيمده بمائة الف من الملائكة المسومين وانهم سيسحقون بنو صهيون . اخذ الرجل يستعد لاستقبال الملائكة وجهز الاحتفال بالنصر المبين، اخذ يصلي ويصلي جمعا وقصرا … ودعاء وراء دعاء..وتسبيحا وراء تسبيح ..

 

وبقي له امرا واحدا حاول مرارا وتكرارا .. حاول تطهير البساط لاستقبال الملاكة الاطهار .. وفي الموعد المحدد دخل الرجل الي الصاله بحث عن الملائكة حوله فلم يجدهم يبدوا انهم تأخروا عن موعدهم … ظل ينتظر وينتظر ولم يجدهم .. جال بخاطره انهم حضروا وقد يكونوا كعادتهم مختفين عن العيون وينتظرون اللحظة الحاسمة ليفتكوا بهذا الصهيوني … ولكنه انتظر العلامه .. اي علامة علي وجودهم حوله .. فلم يقشعر بدنه ..

 

 

ولم يقف شعر راسه .. ولم ياتيه هاتف في اذنه ولا حتي في قلبه .. كل ما شعر به الرجل الخوف والرعب حين دخل بطل بني صهيون الي الصاله وبدأ تقديم اللاعبين.. اخذ يدعوا الله بالنصر وان يرسل له المدد بدأت المباراة وفي لحظات قصيره سقط الرجل ببراوليه تافه للاعب الصهيوني وتذكر في هذه اللحظة انه لم يتدريب منذ ان علم بمواجهة لاعب بني صهيون … وظل من ساعتها ما بين الرفض لملاقته او اللعب معه وهزيمته شر هزيمة .. ظل يمجد في نفسه وجيناته المصرية وان الله لن يتركه وسيرسل الملائكة له لنصرته ..

 

 

ومع سقوطه الاول تمتم الرجل بكلمات غير مصدق نفسه وان الله قد تخلي عنه … انتظر لحظة كي يعاود الوقوف .. نظر في عين الصهيوني فوجده خائفا .. حاول الهجوم عليه واذا بلحظة هجومة حركة مضادة اسقطت الرجل ليسقط مرة اخري سقوطا مروعا منهيا المباراه .. هذه اللحظة فقط تذكر قول الله ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) صدق الله العظيم …

 

 

وان قوته الحقيفية في تنظيف البساط من دماء اطفالنا في فلسطين بدلا من مواجهة اصحاب الكيان الصهيوني المغتصب وان ملاقاتهم لن تكون علي البساط او في الملاعب لنصافحهم ونعانقهم في نهايه المباراة ولكننا سنلاقيهم ومعنا الملائكة علي ارض الزيتون فالملائكة لا تلعب الاولمبيات بقلم مستشار

ياسر ابو العلا سياسي

 مرشح مجلس النواب سابقا

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*