عزوف الطلبة عن المدارس ..المشكلة والحل : بقلم طلعت الفاوى

talat elfawy helwanمشكلة عزوف الطلبه عن المدارس كلنا نشعر بها فى معظم أنحاء الجمهورية وهى احدى مشكلات تدهور التعليم فى مصر ومن نتائجها أن فقدت المدرسة دورها فى التربية والتعليم لأن الطلبه لا يذهبون الى المدارس كما أن المدرسين لا يذهبون أيضا لانشغالهم بالدروس الخصوصية فى المراكز الخاصة بهم فى نفس مواعيد المدرسه .

 

madars helwan

 

وأخيرا تنبهت الوزارة الى تلك الظاهرةوتقوم حاليا بغلق تلك المراكز .وذلك من أجل منع الغياب والهروب من المدارس ولعودة الانضباط مرة أخرى بالمدارس .ولكن يظل السؤال المهم .لماذا لايذهب الطالب الى المدرسة ؟؟؟ ومن ينظر الى حال المدارس الان سيعرف الاجابة وحدة . عندما تجد مدارس أستغنت عن حجرة الموسيقى وحجرة الاقتصاد المنزلى وحجرة المكتبة والكميوتروحجرة المعمل وتحويلها الى فصول دراسية بسبب التكدس للطلاب بعد أن وصل عدد الطلاب فى الفصل الواحد الى 90 طالب

 

 

وعندما تجد حوش المدرسة الكبير والذى كان يوجد به عدة ملاعب رياضية قد تقلص حجمة وأصبح بالكاد يفى بطابور الصباح ..وعندما يتم الغاء نشاط الجوالة والكشافة والمسرح ..عندما تجد كل هذا التغير حولك فى المدارس ستعرف حتما اجابة السؤال وتعرف سبب عزوف الطالب عن الذهاب للمدرسة . لذا يجب على الوزارة أن تعمل على اعادة وتفعيل النشاط الرياضى فى المدارس بتوفير الملاعب وتوفير مدرس متخصص لتربية الرياضية وبث روح التنافس الشريف بين الطلبه وعودة النشاط الموسيقى والثقافى والمسرحى لاخراج المواهب من الطلبه فى هذا السن المبكر لصقلها وتنميتها فيما بعد

 

 

وعودة حجرة المعمل وحصة العملى وتزويد المعامل بالأجهزة والمختبرات ليتمكن الطلاب من الاختراع والابتكاروالابداع وتطبيق ما درسة نظرى عمليا بنفسة ومشاهدة نتيجتة وتقوم بعد ذلك بعمل مسابقات بين المدارس للتنافس الشريف بينهم وتشجيعهم على اخراج الطاقة المكبوتة بداخلهم فى كل تلك المجالات.اذا فعلنا ذلك وحببنا الطالب فى المدرسة سيذهب اليها مهرولا دون انتظار لدرجات سلوك أو حضور وسيرفض الدروس الخصوصية وسيعود ذلك بالنفع عليه وعلى المجتمع لأنه سيكون لدينا طلبه تفكر وتبدع وتبتكروتطبق ما درستة بوعى وفهم بدلا من الحفظ وحشو المعلموات وبهذا سيكون لدينا متعلمين بحق وليس مجرد شهادات .

طلعت الفاوى

 

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*