الوزير جاى : بقلم عبدالرحمن طه المحامى بحلوان “كتابات ساخرة”

abd elrahman tahaaكانت تسعدنا في الماضي زيارة كبار المسئولين لاي مكان لان الدنيا كانت تقوم ولا تقعد ونري العمل يتواصل ليل ونهار علي مدار 24 ساعة قبل الزيارة و المسئولين والموظفين المحلين يفوقوا من غفوتهم ويكونوا شعلة نشاط في الهمة والعمل النظافه والرصف واستكمال الطرق والمرافق ووضع الزهور والنباتات في الشوارع ولافتات الترحيب وكشافات الاضاءة وتمطر السماء اموالا من حيث لا تحتسب ولا نسمع كلمة منين او الميزانية لا تسمح او لا تكفي وكنا نري كل المسئولين وجهات الاختصاص والامن والامان في موقع الزيارة

elwazer gay

حاجة تفرح لان سيادة الوزير او المسئول الكبير جاي صحيح ان كان الحال يعود كما كان بعد الزيارة وتعود ريمة لعادتها القديمة ولكن كان الناس يستفيدوا وتتحرك الاجهزة المختصة لتري الواقع والان إنقلب الحال جميع الوزراء وجهات الاختصاص والمسئولين تركوا الشارع وامتنعوا عن النزول وتلبية مطالب وخدمات الناس وجلسوا في المكاتب ولا علم لهم بمعاناة الناس وتركوا الامر لصغار الموظفين والذي تحوم حولهم شبهات الفساد والرشوة الامر الذي يتسبب في تعطيل مصالح وخدمات الناس المستحقة ويجعل المواطن مخنوق

 

واصبح المواطن مطحونا بين جهاز اداري متسلط وبين الفقر والمعاناة ويزيد علي ذلك وسائل اعلام تبث سموم الاحباط والياس في المجتمع الامر الذي ادي الي انعكاس صورة سلبية وسيئة وتحرج الدوله امام مواطنيها ولتصحيح هذة الصورة واعطاء المواطن الامل في المستقبل وفي الاصلاح لابد ان ينزل كل مسئول الي الشارع الي الناس ويترك مكتبة ليتعامل علي الواقع لوضع حلول مقنعة لمشاكل الناس التي تفاقمت بسبب ان كل مسئول جلس في مكتبة ولايري الواقع الا من خلال الاوراق فيا ليت يعود الوزير وياتي عشان نقول الوزير جاي تاني

بقلم : عبدالرحمن طه

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*