فلول الحزب الوطنى فى حلوان غيروا جلدهم بعد 25 يناير شاهد ماذا فعلوا بحلوان الان : يكتبها : اشرف عبدالحميد

‏‎Ashraf Abdo‎‏كان قبل ثورة يناير هناك من يستغلون نفوذهم كأعضاء بالحزب الوطنى الديمقراطى وكانوا من كوادر الحزب بحلوان وقتها وهم من كانوا يحمون مصالح الحزب وكانوا يسيطرون على مجريات الامور بحلوان وكان من يساعدهم على ذلك اعضاء مجلس الشعب وقتها لمعاونتهم لهم على دخول المجلس في سرقة ونهب اراضى حلوان والبناء عليها ومعظم تلك الاراضى اراضى دولة وهى ما تسمى اراضى الحكر او وضع اليد وبنفوذهم كانوا يستطيعون ان يسجلوا تلك الاراضى بعقود بأسماء اقارب لهم حتى تبتعد عنهم الشبهات وكانوا يقومون بنفوذهم بتعيين اقارب لهم بالحى حتى يحمون مصالحهم سواء في ادارات المرافق او التراخيص او غيرها من الادارات التى تحمى مصالحهم

 

helwan-elyoom
وفي اعقاب ثورة يناير وانهيار الحزب الوطني قام مافيا الاراضى بالتلون وخلع عباءة الحزب الوطنى وارتداء عباءة الوطنية وسعى منهم لدخول للبرلمان اكثر من مرة لحماية مصالحه ولكنه فشل واستطاعوا ان ينشأو مجموعة من الشركات بما يسمى بشركات التقسيم العقاري واستطاعوا بنفوذهم وعن طريق من تم تعينهم من اقاربهم ومحاسبهم بالحى من نهب وسرقة اراضى كثيرة تبدأ من حلوان وتنتهى حتى المعصرة وتلك الاراضى تم الحصول عليها بدون مقابل او عن طريق مزادات وهمية وقاموا ببناء ابراج عديدة بطول الكورنيش بالدواجن والنخل والمعصرة

 

 

وعند بداية بناء تلك الوحدات السكنية كان سعر الوحدة اي الشقة يبدأ من ثلاث مائة الف جنيه والان وصل سعر المتر للشقة ما يزيد عن الخمسة او السبعة الاف جنيه اي ان سعر الشقة المائة متر يبدأ لديهم الان من خمسمائة الف جنيه وبعد البناء وعند توصيل المرافق رفض محافظ حلوان وقتها قدري ابو حسين توصيل المرافق الا اذا تم دفع مبلغ مليون جنيه عن كل برج سكنى لتوصيل المرافق له لعدم وجود موارد للمحافظة وهى محافظة ما زالت جديدة ومواردها محدودة

 

 

وتم التفاوض الى ان وصل الامر لان يتم دفع مبلغ بقيمة شقة واحدة من كل برج سكنى اي ثلاثمائة الف جنيه ورفضوا ايضا مافيا العقارات سداد تلك المبالغ وتوقفت المرافق الى ان الغيت محافظة حلوان وعادت للقاهرة مرة اخرى واستطاعوات بنفوذهم وسيطرتهم وعن طريق الرشاوى توصيل المرافق الى ابراجهم وللعلم معظم تلك الابراج مخالفة لقانون البناء والاخوة المحامين يفقهون ذلك اكثر منا

بقلم : اشرف عبدالحميد

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*