فى حى المعصرة فقط الموتى يعودون للحياة ويقومون ببناء الابراج المخالفة

الفساد يتمكن من النخر فى عظام كل شبر فى ارض مصر خاصا فى الادارة المحلية فالفساد فى المحليات اصبح مرئيا بالعين المجردة للقاصى والدانى : واستمرارا لحملة جريدة حلوان اليوم على عددا من الاحياء الموجودة فى منطقة حلوان وضواحيها نعرض لكم اليوم حلقة من حلقات الفساد داخل رئاسة حى المعصرة , ومستندات جديدة لدينا نعرضها الان

مسؤلى البناء والمخالفات فى حى المعصرة دخلوا منطقة محرمة وهى انتهاك حرمات الموتى الذين اصبحوا فى ذمة الله مستخدمين هواياتهم “بطاقاتهم الشخصية” فى تحرير محاضر مخالفات بأسمائهم “المتوفين” بالاتفاق مع اصحاب الابراج من رجال المالف لحمايتهم من المحاضر وتحريرها بأسماء هؤلاء المتوفين بدلا منهم على اعتبار ان هذا المتوفى ان صدر ضدة حكم فى قضية بناء مخالف فلن يضار فى شىء لأنه أصلا غير موجود على قيد الحياة

 

واليوم نطرح لكم نموذجا من هذه الحالات , المرحوم خالد محمود الحفنى تم استخدام بطاقتة الشخصية فى تحرير مخضر مخالفات بناء بأسمة فى شهر أكتوبر الماضى بينما الرجل متوفى وفى ذمة الله منذ عامين , تم تحرير المحضر لة على انه هو الذى يقوم ببناء برج بدون رخصة خلف عمارات منتصر بحلوان فى دائرة حى المعصرة ,

 

تم تحرير المحضر بأسمة وبأسماء أخرون وهم محمود سيد وهانى محمد وكمال على , جميع الأسماء ليس لهم أية علاقة بالبناء لامن قريب ولامن بعيد ,

وعودة للمرحوم خالد حفنى نجد ان الجريمة الاانسانية التى تمت فى حقة وهو فى ذمة الله شاركت فيها زوجتة “وفاء” التى تلعب دور يسمى “كحول” والكحول هذا “هو الشخص اللى بالبلدى كدة بيقولوا عليه بيشيل الجريمة بدل المعلم” بيتم تحرير محاضر مخالفات بناء بدلا من اصحاب الابراج فى مقابل مادى يتم الاتفاق عليه بينهم بواسطة مهندسين وموظفى الحى المنوط بهم تحرير هذه المحاضر ورصد هذه المخالفات

 

وفاء تم تحرير لها أكثر من ثلاثة محاضر مخالفات بناء فى ثلاث مناطق مختلفة تابعة لحى المعصرة على اعتبارها صاحبة ثلاث أبراج فى الوقت نفسة وفاء هذه لاتحتكم على جنية واحد يتم استغلال فقرها واحتياجها للمال من اجل تلبية متطلبات حياتها فى هذه الجرائم بواسطة موظفى ومهندسى حى المعصرة

 

انتهى تقريرنا وامامكم جزء من فساد موظفى الادارة المحلية ونتمنى أن لايمر مرور الكرام ويتم التحقيق فى هذه المخالفات هذا ان كنا نريد ضرب بؤر الفساد التى تدمر مصر وجعلها فى مؤخرة الأمم

تقرير يكتبة

محمد السيد

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*