إعادة مكانة الجيش الأول الميداني : الجيش السوري الوطنى

عبدالرحمن هريدى

       عبدالرحمن هريدى

ان الجيش السوري يوما من الايام كان جيشا عظيما جيش الوطن العربي الأول و كانت مصر تمتلك الجيش الثاني و الثالث و كانت مصر تمتلك ثلاث جيوش في فترة الوحدة العربية مع سوريا ابان فترة حكم عبد الناصر حتي اتي الخبثاء و العملاء الخائنين للحول دون دوام الوحدة ما بين مصر و سوريا حتي لا تنضم كافة الدول تحت مظلة الوطن العربي المتحد.

الجيش السورى

                                                           الجيش السوري

وكان العدو الإسرائيلي محاط بثلاث جيوش قوية تحول دون توسع دائرة الاحتلال في المنطقة العربية لتفشل مخططة اللذي كان يحلم به و هو احتلال الوطن العربي من النيل إلي الفراط و كان يهاب من مصر و سوريا لانهم كانتا دروع الوطن العربي الحصينة و التي لقنتة درسا قاسيا في حرب أكتوبر 73 حين انتفض الجيشين المصري و السوري علي جبهات مختلفة لتصرخ “جولد مائير” في الأمريكان صائحة إسرائيل تنهار.

 

حين ضربت الإذاعة المصرية في ضربة غدر من العدو الإسرائيلي لم يتوقف البث ليفاجئ العالم بالبث قائلا “هنا القاهرة من سوريا” وكان الجيش السوري هو درع الامان للبنان و كان حاميا لحدودها مع الكيان الصهيوني حتي اتي الخبثاء ايضا للعبث لفصل الجيش السوري و عزلة عن حماية الأشقاء اللبنانيون من عبث الاحتلال الإسرائيلي ما بين الحين و الاخر.

 

كل هذا كان مخططا اميريكيا اسرئيليا لضرب القوات المسلحة السورية و التي كانت حجر عثرة يحول دون دمار العراق و لبنان و كان مهددا للكيان الإسرائيلي باستمرار لاسترداد حقة في هضبة الجولان المحتلة و كان التلويح الأمريكي بتدمير سوريا كان واضحا بعد احتلال العراق بعد عام 2003

 

و كانت عصية عليهم بالحروب التقليدية الكلاسيكية و المتعارف عليها الجيش امام الجيش و السلاح امام السلاح. و كان لأمريكا نوعا مستحدثا من الحروب وهو استخدام الطائفية في سوريا سلاحا بسبب غباء النظام السوري لاستحواز العلوين علي كافة مقاليد الحكم و تميز العلوين دون غيرهم في المناصب السيادية الهامة للدولة لتكن بالتوريث حتي مقعد الرئاسة اتي بالتوريث من حافظ الأسد للابن بشار الأسد.

 

و كانت شرارة ثورات الربيع العربي امام الشعب السوري هي الخلاص من التميز الطائفي داخل سوريا و لكن لم تأتي الرياح بما تشتهي السفن و حين ضعف النظام و ابتدأت ان تفقد الطائفة العلوية الحاكمة السيطرة الأمنية وجدت نفسها في مأزق بما منها الا ان تطلق النيران علي كل من هو دون العلوين ليتحول الأمر لعائلة تمتلك زمام الجيش و السلطات امام شعب يتمني أن يجد الخلاص من الفساد الداخلي و تحقيق طموحاطة المشروعة و هي ان تكون السلطة للشعب و ان يكون الشعب السوري هو مصدر التشريع لينعم بحياة مدنية يندمج فيها الشعب السوري دون تميز.

 

و لهذا الأمر تحول النظام السوري من إخماد ثورة الي عملية إبادة و تطهير عرقي وطائفي و بما ان لكل فعل رد فعل تحول الشعب السوري بغير إرادة منه لحمل السلاح للدفاع عن نفسة لتبدء حرب أهلية كانت مخططة من البداية من امريكا و إسرائيل ليترك الجيش السوري حماية الحدود و يتحول لحماية الأسرة العلوية فتحول الجيش السوري إلي الطائفية و غفل دورة عن حماية الحدود و مقدرات الوطن لا عائلة بشار.

 

و هذا ما ارادة الأمريكان و الصهاينة فقد اتت الفرصة للتدخل في الشأن السوري فتتالت اختراقات المجال الجوي السوري من المقاتلات الإسرائيلية و قصف التجمعات السكانية في حلب و القري السورية لتؤجج مشاعر الشعب السوري أكثر فأكثر.

 

و قامت أمريكا و إسرائيل بانشاء مجموعة إرهابية من المرتزقة و الذين قد ولدو من رحم تنظيم “القاعدة” الارهابي و الذي كان صنيعة أمريكية من الأساس ليعيدو تشكل كيان جديد تحت مسمي “الدولة الاسلامة في العراق و الشام” لفككو كافة المؤسسات في سوريا و العراق و تدميرهما بالكامل لتفريغها من السكان الاصلين لتكون أرض جاهزة للاحتلال الإسرائيلي دون اي مقاومة تذكر.

 

و الان بعد ان انهار الجيش السوري بسبب ثغرة فية بسبب غباء بشار ، و بعد ان تشرد اهل سوريا و تشتتو و من ظل منهم داخل ارضة يعاني من المجازر علي الدولة المصرية ان تقول هنا سوريا من القاهرة. و بما ان مصر هي الدولة الوحيدة المتماسكة في الوطن العربي،و بما ان الجيش المصري هو اقوي جيوش المنطقة. و بما ان بين مصر و سوريا اتفاقية دفاع مشترك،يتوجب علي مصر الآتي.

 

اولا) تدشين الجيش السوري الوطني من القاهرة تحت اشراف و تدريب القوات المسلحة المصرية من خلال إعادة تجنيد الظباط و الجنود الوطنيين و المؤمنين بوحدة من جديد سوريا ليشكلو الصف الأول من القادة العائدين.

ثانيا) تجنيد شباب سوريا النازحين للتدريب علي اعمال مكافحة الإرهاب من خلال تدريبات علي السلاح و تعطيل الألغام و الوقاية و الإنقاذ من أسلحة الحرب البيلوجية.

 

و إعادة زرع القيم و المبادء الوطنية العربية السورية و العربية القومية الأصيلة و التأهيل النفسي و المعنوي.

ثالثا) الاعتراف بهذا الجيش من قبل الجامعة العربية و مساندتة و دعمة و تقديمة كا حاميا علي الأراضي السورية.

 

رابعا) عزل النظام الحاكم الان بسوريا و إعلان سوريا تحت وصاية جامعة الدول العربية و تحت و سيطرة من دولة واحدة منتخبة من كافة الدول الأعضاء بالجامعة العربية لادارة العمليات العسكرية و تنظيم الرعاية الميدانية مدة قدرها خمس سنوات حتي إعداد جيش سوري جديد ذات معاير وطنية و أخلاقية محترمة.

 

بقلم : عبدالرحمن هريدى

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*