بالصور والفيديو : اثار حلوان للايجار ولا عزاء للدولة المصرية

الاماكن الاثرية بمصر هي الثروة الحقيقية علي مر العصور والتي يجب علي الدولة الاهتمام بها والمحافظة عليها كما يحدث بكثير من بلدان العالم فنجد مثالا للبلدان التي تعد الاماكن الاثرية بها هي مصدر الدخل الاساسي للدولة تولي الاهتمام الاكبر لمعالمها الاثرية اما في مصر لا يحدث هذا مطلقا فمنذ ثورة يناير بدء اغتيال الاماكن الاثرية بمصر ولم تعد الدولة تولي الاهتمام بها علي نقيض ما كان يحدث في السابق فعندما كانت الدولة ترعي الاماكن الاثرية وجدنا السياحة بكثافة في مصر والان وبايادي مسئولي الدولة يتم

ارض متحف الشمع بحلوان

ارض متحف الشمع بحلوان

طمس تلك الاماكن الاثرية والعبس بها علي مسمع ومرئي من الجميع دون عقاب للذين قاموا بمثل هذة الفعلة الشنعاء التي تعد جريمة في حق هوية الوطن والمواطنين : وتقريرنا هذا عن احد اهم المعالم الاثرية التي اشتهرت بها مدينة حلوان الا وهو متحف الشمع الذي تم طمس معالمه نهائيا وجاء رئيس حي حلوان الحالي ليكمل حيث قرر رئيس حي حلوان ان يتم تاجير الارض المحيطة بمتحف الشمع بنظام حقالانتفاع لمن يتقدم لايجارها من المواطنين واسند ايجارها ادارة ساحات الانتظار بحي حلوان والتي قامت بتاجير جزء منها ساحة انتظار
 
 
 
والجزء الاخر ملعب لكرة القدم بالاضافة لخرق القانون حيث تم تحديد مدة الايجار بعشرة سنوات متتالية والكارثة تكمن في هذا التفكير العقيم للسيد رئيس حي حلوان الذي الذي لم يبادر باحياء هذا الاثر الهام التي تميزت به مدينة حلوان رغم مطالبة من تولوا رئاسة حي حلوان قبله الدولة بضرورة اعادة تطوير متحف الشمع وفتحه للجمهور ولماذا اقدم السيد صادق عبد المقصود علي تاجير هذة الارض المحيطة بالمتحف كساحة للانتظار ولم يطالب الدولة ببنائها كافتيريا ملحقة بمتحف الشمع لتدر دخلا للدولة
كما كنا نطمح فالسيد صادق ومن معه قاموا باغتيال احد معالم حلوان الهامة علي مسمع ومرئي من الجميع بل والاكثر من ذلك تكريم السيد اسماعيل نصر الدين له ومطالبته للجهات المعنيه بالدولة علي الابقاء عليه كرئيس لحي حلوان لفترة اخري قادمة بعد انتهاء فترته الحالية عندما اتي له بقناة الحياة لتبرز جهوده في حلوان في تحايل صريح علي الدولة والراي العام لان الحقيقية انه لا جهود له وهذة واحده من جرائمه في حق حلوان واهلها سنشاهدها في الفيديو
شاهد الفيديو

التالي وانتظرونا في التقارير القادمة

تقرير : شريف عبيد

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*