المحامى ناصرابوالنصر يفتح النار على نقابة محامين حلوان

عار على شيوخ و شباب محامين حلوان. عار علي مجلس نقابة حلوان. عار على من دعى إلى الإضراب والاعتصام. أن يقفوا مكتوفي الأيدي. عاجزون. تاركون زملاءنا فريسة. التأديب والانتقام. فالخصم هو الحكم. كنت أنتظر انتفاضة من مجلسنا الموقر. والإعلان عن انعقاد دائم للمجلس والدعوة لجمعية عمومية طارئة للنظر ف الموضوع واتخاذ قرارات حاسمة. وخروج بيان يوضح الموقف المتخاذل للنقابة العامة.

واقول الى الشامتون من زملاءنا وقولهم بان الداءرة تدور والاشارة الي محامون تم القبض عليهم ف احداث سابقة. ليس بوقته. وإلى رجال الفيس فأنزل إلى الأرض. وإلى رافضي الإضراب من والاعتصام من البداية. كفاكم أحتفظ برأيك. فقد تلقف الآخرون هذا وتم تسويقية بأننا مخطئون. فلنتكاتف جميعا. جمعية عمومية ومجلس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. فليس هذا وقت الشتات.

 

فلقد بدأنا أقوياء زملاءنا يدفعون ثمن لذلك فلما التفرقة والتراجع. مازلت أنتظر ان يقوم المجلس بدوره. وأن ينتفض لمن انتفض وعوقب من أجله. الصورة أن الجميع وافق علي الانتفاض ضد الإهانة ولكنهم يقولون مالا يفعلون فهل نحن لها فاعلون. ولا ننسي مادمت تقاوم لست مهزوما. #الإضراب -مشروع –#اثبت -مكانك

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*