الفشل فى مصر اسمة التعليم الحكومى

عبدالرحمن هريدى

عبدالرحمن هريدى

إعارة المدرسين الاكفاء لدول الخليج ليقومو بتعلم أبناء الخليج في الثمانينيات التسعينيانيات و حتى مطلع الالفيه الجديدة. مع انهيار التعليم في تلك الفترة من خلال أساتذة غير مؤهلين جيدا و وزراء تعليم يقومون بتخريب الوزارة بمنهجية.دخول القطاع الاستثماري في التعليم فقام رجال الاعمال بالاتجار في التعليم و قامو بأستقطاب المدرسين الأكفاء و لا سيما من كانو بأعارات لدول الخليج لحرمو المدارس الحكوميه من مدرسين أكفاء ذوي خبرة في التدريس. توقيف مشروع جمال عبدالناصر “التلمذة الصناعية”

التعليم الحكومى

فشل التعليم الحكومى

و الذي كان يهدف لإنتاج أجيال من الفنيين المتعلمين المهرة من خلال مدرسه صناعية بكل المصانع للتعليم و التدريب و التشغيل. امثالة مثل مدرسه وادي حوف داخل مصنع النصر للسيارات. مدرسه الالات الدقيقة داخل شركة تليمصر مدرسة الغزل و النسيج داخل مصانع الغزل و النسيج.
و قامو المسؤلين بتدمير تلك المصانع بمدارسها بمنتهي الغباء. حقد المدرسين في المدارس الحكوميه علي البزخ و الثراء الذي كان يظهر علي المدرس المعار او المدرس في المدارس الخاصة و الدولية. فتحول الي غول ليجمع المال علي حساب الطلبه فيقوم بعدم شرح المنهج في المدرسه و يلزم الطلبه بالخضوع الي الدروس الخصوصيه
ان التعليم في مصر من أهم مقومات بناء الدوله و للاسف من يدمرون النشئ بالتجهيل و التدمير للمفاهيم و القيم و الأخلاق هم المدرسين و و زراء التعليم كلهم بمن يليهم من موظفين ادارين و عاملين فكلهم مسؤلين. لقد دمرو الوطن بما عجز العدو الإسرائيلي ان يفعل في الحروب التقليديه. “من الاخر هاتلي فصل فيه طالب بيعرف يقرأ و يكتب ”
#ثورة_الغلابة
بقلم
عبدالرحمن هريدي

 

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*