كذبة كبيرة خفية وحقائق كتير مخفية : عن الواقع البشع أتكلم

ممدوح عبدالله كتب السينارست والمؤلف ممدوح عبدالله مقالا على صفحتة الرسمية على فيس بوك مقالا بعنوان حملة نبذ الفرقة وهى حملة أطلقها وبدأت تنتشر كلماتها واهدافها وسط المجتمع المصرى : قال : يجب على الجميع ان يشاركنا حملتنا لاننا نعيش حاليا حالة بشعة في بلدنا الحبيب مصر : فلا أستطيع أن أرى الفائدة من العودة للماضي وتكرار الاتهامات حول من بدأ و من المخطئ بالأساس : كلنا يعرف أن وراء ما نراه و ما نسمعه من كل المصادر دون استثناء كذبة كبيرة خفية و حقائق كثيرة مخفية : و مهما كنا أذكياء و مطلعين نبقى لا نعرف إلا جزءاً صغيراً و بسيطاً جداً من الحقيقة

علينا التركيز في حاضرنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مستقبلنا .. إذ أنه ما عاد بالإمكان أن نستمر على هذا الحال لا بأس أن نختلف .. لا بد أن نختلف ..و نتعارض .. و لكن هذا ليس سببا ﻷن نقتل أو نقتل .. لا يمكن للجميع أن يتفق على كل شيء .
الاختلاف شيء صحي و طبيعي .. و ليس خيانة أو سببا يستدعي الموت
 
و ما زلنا نسأل !!!
مع أي طرف أنت؟؟؟
و ما زلنا نلقي أصابع الاتهام !!!
ألم تتعبوا من السؤال؟؟؟
ألم تتعبوا من التفرقة و الدمار ؟؟؟
 
إلا يمكنك أن تحبني و تتقبلني دون أن تعرف انتمائي؟
لا لن تخطئ إن أحببتني كإنسان و لو كان انتمائي للطرف الآخر
ألا تريدون أن تعيشوا لترو مصر تصحو من جديد في هذه الحياة و أن تكون يدكم هي اليد التي تبني؟
كيف ستواجهون أبناءكم في المستقبل؟
كيف تستطيعون النظر في أعينهم اليوم؟
 
كيف ستبررون لهم أنه بينما العالم كله يمضي لـ الأمام .. وعالمهم يرجع الى الوراء؟
كيف ستبررون دمار مستقبلهم و خلق جيل جاهل .. خائف .. معقد .. و حانق؟
هل ستستمرون في قول هم السبب؟؟
الطرف اﻵخر هو السبب ..
هل ستستمرون في حشوهم بالتفرقة و الحقد و الطائفية .. و تعليمهم أن علينا أن نتخلص من اﻷخر بدل أن نحبه و نتفهمه و نتقبله و نتعايش معه و لو اختلفنا؟
هل هكذا ستتعاملون مع عقولهم البريئة و قلوبهم الكبيرة و أرواحهم الحرة النضرة و أجسادهم الصغيرة؟
 
هل أنا مع النظام؟؟ .. طبعا أنا مع النظام
هل أنا مع المعارضة؟؟ … بالتأكيد أنا مع المعارضة
هل أنا مع الحياد؟؟ … نعم أنا مع الحياد
أنا مع كل إنسان شريف همه الخير للناس و البلد .. لا النظام و لا المعارضة و لا غيرها من كل الأسماء التي أطلقتموها على فرق التفرقة التي اختلقتموها تتمثل بشكل أو بشخص واحد يمثل الخير المطلق أو الشر المطلق
لكنني بالتأكيد ضد العنف و الإرهاب و القتل و السلاح
ضد إن يصبح جيشنا جيشان .. لا بل و أكثر بكثير ضد أن يقتل اﻷخ أخاه و اﻷب ابنه و الصديق جار الطفولة و رفيق الدرب .
نعم أنا مع الثورة
ثورتنا على أنفسنا
 
على عيوبنا و أخطائنا التي منها تسلل الشر و الدمار فخلق واقعنا
لا بأس أن نخطئ … و قد فعلنا … كثيراً
ولكن آن الأوان لنعترف بأخطائنا شعبا و دولة و نوقفها لنوقف الضرر عند هذا الحد
كفى فساداً و كفى مشاعر سلبية ضد الغير.
الغالبية في مجتمعنا مصابون بمرض عدم قبول الآخر و عاهة أنا الصح
كل واحد يعتقد أنه هو المحظوظ الذي جمع الكمال و كل ما غير ذلك لا يستحق محبته و احترامه لا بل و يستحق القتل أو أن تصيبه كل أنواع الشرور
 
هو المحظوظ الذي تبع الدين الصحيح و فهم اللعبة السياسة فتبع الجهة الصح و البلد تحترق و تستحق أن تحترق ﻷنهم لا يعملون برأيه العظيم الخالي من الخطأ
لا زلنا حتى اليوم نفتخر بتاريخنا بدلا من أن نخجل من واقعنا .. و لازلنا نحاول العودة إلى أمجاد الماضي بدلا من أن نتقدم للمستقبل .
على الرغم من حجم المأساة .
على الرغم من الغضب الذي يشتعل في قلوب الكثيرين فيحرقهم و يحرقنا معهم .
على الرغم من خسارتنا الكبيرة و الضرر الكبير
دعوتنا كانت و ستبقى المحبة و الحرية و السلام للجميع .. و التقدم و البناء و اﻷمل بالمستقبل .
 
أعلم بأن الحزن يؤلم قلوبكم
و لكن أرجوكم
اختاروا التسامح و أعطوا الحب فرصة
تعبتم و تعبنا و آن لنا أن نتعافى بالسلام
تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*