التغير الجذري ف التعليم من المستحيل إلى الممكن

عبدالرحمن هريدى

    عبدالرحمن هريدى

تهتم الدوله في المرحله الأخيرة بالتعليم الفني فا قامت بتغير اسم “وزارة التربية و التعليم” إلى “وزارة التربيه و التعليم و التعليم الفني” و هي خطوة جيدة لاعتراف الدوله بالتعليم الفني و شكرا لاختيارك لي كا صديق علي فيس بوك… هذة ثقة غالية .. هذة مجرد يافطة لا اكثر.. و قامت بعمل العديد من الإعلانات الترويجية للتعليم الفني وهذا جيد لنشر الوعي و لكنه إعلان لا اكثر و لكن اين المضمون؟؟!!

كنا نوسئل و نحن صغارا ماذا تتمنون ان تعملو بالمستقبل؟! كنت نجاوب كل منا بما يتمناة من المهن فا منا من يقول ضابط و مننا من يتمني أن يكون مدرس و الآخر مهندس و الآخر دكتور الخ الخ من المهن.. ولذا نمت لدي فكرة اتمني ان نتشارك فيها و عرضها علي الرئي العام و مسؤلي وزارة التعليم و الشارع المصري لنخرج اجيالا من الحرفين و العمال المهرة كل في تخصصة و اليكم الفكرة بالترتيب.

 

اولا التأهيل في الصغر المرحله الابتدائية. لما لا نبحث عن الطلبة في المرحله الابتدائية بهذا السؤال . ونعمل علي تحقيق أحلامهم بثقل ثقافتهم المهنية للمستقبل. فمن يرغب بأن يكون ضابطا مثلا نلحقة باختبرات بسيطة في شخصيته لنبحث عن الطالب الجريئ و المنضبط و قوي الشخصية منذ الطفوله و ندربة علي مهام حفظ النظام و بعض المهارات الخفيفة المؤهله له بالمستقبل ليكون طالبا معد جيدا من خلال الشرطة المدرسية علي يد متخصص و لو استعنا بشرطي نظامي بالمدرسة للعمل على هذا؟!

 

و من يرغب في العمل كا طبيب او طبيبه نبحث عنه في الصفوف الدراسية الأولى و نلحقة بفرقة الاسعاف المدرسية ليتعلم مهارات الإسعافات الأولية و ما تلها من بعض المهارات الأساسية المؤهله لهم بالمستقبل في هذا المجال و نستعن بطبيبه المدرسه في ذلك الغرض. و من يرغب ان يصبح مهندسا لما لا نلحقة بفرقة بالمدرسة مخصصة للمجال الصناعي و الصيانه ليتعرف الطالب علي المهارات الأساسية لتلك المهن حتي يكون ماهرا بها. و تماثل تلك الفرق اخري المجالات الزراعية و أخرى التدبير المنزلي

 

و اخري للمسيقي و فرق رياضية . تخيلو معي ان تعلم طالب المرحله الابتدائية تلك المهارات البسيطة المؤهله له مستقبلا كيف تعطي انطباعا إجابيا علي حياته داخل المدرسه و خارجها. و لتتخيلو معي ايضا كيف سيرتبط الطالب بالمدرسه لانه وجد فيها إلي جانب التعليم تلك الانشطه و التي سيجاهد الا يغفلها و و يتغيب من المدرسه لوجود ما يجذبة إليها و يحقق رغباته بها .. ان تلك الفرق كانت موجودة بالماضي فكان هناك إبداع حقيقي داخل المدارس حتي عهد وزير التعليم الأسبق “كامل بهاء الدين” فدمر تلك الانشطه

 

للاسف فإندثر التعليم كا كل و أصبح خاويا و أصبح الحضور المدرسه بالنسبة للطلاب فريضة منبوذة للاسف و أصبح التغيب و التسرب من التعليم مباحا و حلت الدروس الخصوصية محل المدرسة.. فكيف نسأل أبنائنا و صغارانا بما يحلمون و قد دمرنا أحلامهم و طموحاتهم بالحصول علي الوعي و التربية و التعليم الجيد بعد ان دمرنا الأنشطة و المجالات بالمدرسه؟! انه سؤالا ملح لصانع القرار الآن في التعليم.. انتهي الفصل الأول من الفكرة اتمني ان أري مجيب من مسؤلي التعليم لنتحاور في باقي الفكرة . كيف نصنع عمال للغد مهرة لنحقق رؤية التعليم الفني الناجح و الشامل المؤهل لسوق العمل المصري و العالمي.

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*