اتحاد شباب المعصرة يصدر بيانا ضد تعنت ادارة مركز شباب المعصرة

علاء طه

    علاء طه

في ظروف عصيبه يبحث فيها بعض الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن عن إيجاد حلول لرفع العبء عن الجميع بمنتهي التجرد والشفافيه والصالح العام تعنت مركز شباب المعصره بتسخير قاعة المسرح لثلاث ساعات يوميا أو أيام محدده وذلك بحجة أن نشاط المسرح قد يلغي في حين أن مبادرة فهمني شكرا المجانيه والمتطوع فيها الإستاذ فتحي غنيم سيقدم القصص المقرره باللغة الإنجليزيه ومترجمة بالعربيه بطريقة غير تقليديه وبالملابس التاريخيه والموسيقي التصويريه وتقديمها لطلاب الثانويه العامه بسنواتها والإعداديه كذلك

لرفع العبء عن كاهل أولياء الإمور بسابقة ونقطة تحول في تاريخ مصر والمعصره بالذات لإنطلاق حملات رائدة ومبادرات فعالة ونماذج يتم العمل بها علي مستوي الجمهوريه وتضامن معنا عشرات المعلمين والخبراء ليسوا من الدائرة وليست لهم مصالح مرسلة لن يسري الوضع هكذا وسعينا بكل قوة لمخاطبة وزير الشباب م خالد عبد العزيز ووجهنا لمديري المنطقة للموافقه
‏تضارب خطير بين وزارة الشباب والتعليم يعكس وجود فساد ليس جديدا
من نوعه يذكرنا بسنوات مضت من عمر قد تعصف بصحوة الشباب المخلص لوطنه نحو تحقيق التنمية والتطوير والرخاء والوقوف صفا واحدا للتطهير والتي زهقت أرواحا طاهره من الشباب من أجل الحياة والعيش الكريم والأسوء من ذلك تكذيب مركز الشباب للطلب الذي تقدمنا لهم به رسميا ومناقشة مديرة المركز ورئيس مجلس إدارته وعلى تفعيل بروتوكول التعاون بينهما الذي يقضي ب50% تخفيض ‏ أو 100% للوقوف مع الشعب والدوله
‏وفي مرارة هذه الأيام السابقه وقسوتها للحصول علي هذه الموافقات التي لم تتم ‏
تم تحويل إداريين شرفاء بالإدارة التعليمية بالمعصره للتحقيق بسبب الكشف عن خطورة سور المدرسة المعماريه وتعرضها للسرقة والجدير بالذكر أحد المحولين للتحقيق توفي والده في نفس اليوم بلا إنسانية ولا شفقه ولا رحمة بحجة الإدلاء بتصريحات أوتصوير مشهد فيديو لحجم المشكلة لذلك قرر إتحاد شباب المعصره تعليق كل الحملات ماعدا حملة توفير الدواء
وتعليق نشاط وأعمال الإتحاد لتصل الرسالة للجميع بالغضب العارم للشباب الذي وقف صامدا من أجل مصرآخيرا وليس بآخر نذكر قول الله تعالي (إعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) صدق الله العظيم ‏‎ولذلك سوف يتم تصاعد موقفنا إعلاميا وقانونية على كافة الأصعدة حتى يعلم الجميع نفوذا واستبداد إدارة مركز شباب المعصرة.
علاء طه
تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*