بسبب الاهمال : صعق شاب وحصان بسبب عمود كهرباء امام نفق الزلزال

تعدى الأهمال والفساد فى الأدارة المحلية وخصوصا حى حلوان والادارات والمرافق : فالفساد فى الرصف الغير مطابق للمواصفات والشوارع المكسرة عادى وانقطاع المياة والكهرباء رغم ارتفاع فواتيرها عادى وهدم الفيلات والقصور الأثرية فى حلوان عادى : لكن أن نصل لمرحلة من الفساد اصبح من خلالها يحصد ارواح المواطنين فهذا طبعا غير عادى : فحادث بشع وقع اليوم بسبب عمود كهرباء تخرج منه بعض الكابلات والأسلاك بها تيار كهربائى فولت عالى راح ضحيتها “حصان” مات على الفور وشاب هو حاليا بين الحياة والموت داخل مستشفى حلوان العام

والصور والخبر ارسلة لنا القارىء هانى محمد توفيق فى رسالة
صعق كهربائى لشاب وحصان وادى الى وفاه الحصان على الفور وتم نقل الشاب الى مستشفى حلوان العام بعد الاتصال بالاسعاف وتم عمل محضر بالمستشفى الاهم من ذلك انه حتى الان لم يأتى احد من الحى او الكهرباء لكى لا يتكرر الموقف مرة اخرى مع احد وانتهى الموضوع وكأن شيئ لم يكن واليك صور الحادث والكارثة وقعت بالأمس 22/3/2017 الساعه ١١:٠٠صباحا
انتهت رسالة القارى هانى محمد وبقيت لنا عدة كلمات الى السادة المسؤلين عن حى حلوان وادارة الكهرباء : لقد اصبحت ارواح الناس والكائنات الحية رخيصة بالنسبة لكم امام اهمالكم وفسادكم الذى ذاد عن الحد
استيقظوا وايقظوا ضمائركم وكونوا اهلا للمسؤلية
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وقال القارىء محمد فرغلى : شاهد عيان انا كنت واقف في هذه الواقعه هي فعلا في اهمال كتير بالنسبه للمكان الا عند كوبري عرب الوالده اهمال جسيم اعمدة اناره غير صالحه طريق غير صالح الا حصل لهذا الشخص كان موجود مياه لاتعرف مصدرها من اين اتت متراكمه في هذا الطريق لازم يغير الطريق عشان يعرف يتفادي هذه المياده الراكده في الطريق العام الا هو طريق عام المفروض مع تغير مسار طريقه اصطدام بعمود النور وكان فيه كهرباء فصعقت السائق وعربيته الكارو بالحصان المشكله ان الاعمده في كهرباء ولا تعمل ليلا حيث ان هذا المكان معدوم الرويا ولقد تحدث اكثر من مره عن هذا المكان وقولت ان هذا الطريق المختصر الا كورنيش النيل والا حياة لمن تنادي لكي الله يامصر وشعب مصر ارجو من ادمن الصفحه يوصل صوتي الي الساده المسئولين لاننا فعلا عايشين في منطقه بقت مزربيطه بجد وللاسف اني واحد منهم
تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*