خالد محمود : امنحوا انفسكم فرصة اخرى للتفكير فى فيديو قناة مكملين

 
نشر الكاتب الصحفى خالد محمود مقالا على صفحتة الشخصية على فيسبوك يطرح رؤيتة حول فيديو قناة مكملين المنسوب للجيش المصرى وحول الذين صدقوة : وقال فى مقالة
ادهشني عدد الناس الذي لم يمنح نفسه فرصة ثانية للتفكير في “فيديو مكملين” في سيناء ، فسحب الطاقم الجاهز بقبول كل ماستهدفه مذيعو الفيديو دون تدقيق . العقل والمنطق يقول -التأني والتفكير في الملحوظات الآتية قبل النطق بحرف :_
1- ان الذي بث الفيديو هو “مكملين” وليس سي ان ان ، ولا ، بي بي سي ، ولاجهة تحتمل نسبة محايدة

2-ان فبركة شريط او مقال او صورة بالنسبة لمطلقيها ، مشروع في سبيل الغاية الاسمى (بالنسبة لهم) وهو اطاحة الدولة الكافرة واقامة دولة امراء المؤمنين الاطهار
3- ان “مكملين” واخواتها لم يهتز لهم جفن لمذابح الابادة الجماعية والقتل على الهوية في حادث تفجيري الكنيستين ،، بل حتى الاخوان المسلمين (وانا افرق لاشك) اصدرت بيانا “وضيعا ” ، ادانت فيه في كلمتين بالعدد (ندين التفجير) بينما اكملته تبريرا وتصفية حساب و “تطجينا” -تكاد تقول يستاهلون (راجع البيان)
 
 
 
4 ان ارض سيناء ميدان معركة قاسية وشرسة وبشعة ضد جنودنا وضباطنا واخواتنا الذين لاذنب لهم سوى انهم جنود في الجيش الذي مهمته مد سلطة الدولة على اراضيها
5-ان الحرب في سيناء استباحت كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ، ونحن على صحة الفيديو اوخطأه ، لانعرف من اين ثانية اقتطع المخرج اللقطة
6 اننا مع هذا كله لا نستبيح القتل خارج دائرة القانون ولا نبرره ولا نساوي في المسؤلية بين الدولة وعصابات الارهاب ، ونطالب الدولة بالتزام كل المعايير الاخلاقية المحترمة مهما كان خصومها، ونطالب الدولة ببيان توضيحي ، ونطالبها بالتحقيق في الواقعة
 
 
 
7 -ان هناك مساحة واضحة كالشمس بين موقفنا المعارض للحكومة -للنظام بل حتى للدولة في سياساتها الفاشية والبوليسية والقمعية ضد كل القوى السياسية -مالم ترفع سلاح ، ضد كل مظاهرة مالم تلجأ لعنف- وبين الموقف من قوى الارهاب ، القائمة به (ولاية سيناء) ، والداعمة له (جناح من الاخوان -شرائح من السلفية الجهادية ، والممولة لها (قوى اقليمية ودولية وقطاعات وجهات في دول ). للتوضيح : انا بالنسبة لي تصفية الحكومة لكوادر اخوانية سلمية في شقة ، او لشباب في مظاهرة تطالب بعودة مرسي عمل قمعي مدان واقف ضده بكل قوة وتصنيفي له فعل دموي فاشي ، لكن مواجهة الجيش لقوى ارهابية سلفية جهادية في سيناء عمل وطني ليس فقط اناصره بل واحميه بكل التباساته .
 
 
 
8-واخيرا ، بالنسبة لي قناة “الجزيرة” و “مكملين” ليست قنوات اعلامية ، بل هي ادوات تعبوية اعلامية عمياء ، لاتفرق بين الكذب والحقيقة في اطار التحريض والحشد ، عقيدنها شبيه بعقيدة “سلاح الحرب النفسية” في الحروب القذرة ، اخطر مافي عقيدتها انها لاتفرق حتى بين اسقاط النظام ، وتدمير الشعب واقتصاده وحياته باعتباره وسيلة لاسقاط النظام ، ومن ثم لا اعتبر خبرها وتقريرها وتعليقها ، اكثر من سلاح كيماوي سياسي يستهدف التدمير .
تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*