مجلس النواب الخايب . بقلم : طلعت الفاوى

 
كل الشعب المصرى كان ينتظرهذا المجلس بكل لهفة لأهميتة حيث أنه أو مجلس نواب بعد ثورتي يناير ويونيو وكانت الامال معقودة عليه ليخلصهم من الظلم والفساد وسؤ الاحوال وتوسموا فيه خيرا يتحقيق أهداف الثورتين حتى لا يضيع دم الشباب هدرا .وجاء المجلس وأنتظرنا يوما بعد الاخر تحقيق أى انجاز ولكن لم يحدث شئ وخاب امل الناس
البرلمان

                                          اعضاء مجلس النواب

 
و من ينظر الى حجم الامتيازات والعطايا التى يحصل عليها أعضاء مجلس النواب لا يمكن أن يتخيل الأداء والنتائج منهم .لأن هناك هوة وفجوة كبيرة بين الأثنين بين ما يتم صرفة على السادة النواب وما نحصل عليه منهم من مشاريع قوانين ومراقبة ومحاسبة . مجلس النواب فى كل دول العالم يراقب ويحاسب الحكومة ويكون خادما للشعب ولسان حاله أما فى مجلسنا الموقر فالعكس هو الصحيح لأن مجلس النواب أصبح خادما للحكومة وتنازل عن كل حقوقة فى المراقبة والمحاسبة وعجز عن تشريع قوانين تخدم الشعب الذى أختارة
 
 
وللأسف هذا أمر طبيعى لأن مجلس النواب الحالى عينه مكسورة بعد ما حصل وما يحصل عليه نوابه من عربيات مصفحة بالملايين ومرتبات ضخمة وسفريات لا فائدة منها سوى حصول النواب على بدل السفر الباهظ والفسح وتأشيرات الحج .والغريب أنه مع كل ذلك فهم لا يشبعون ويلجأون الى أساليب غير قانونية للحصول على المزيد من بيع تأشيرات وتعيين أقاربهم فى وظائف مرموقة ودخول أبنائهم للكليات العسكرية
 
 
ان هذا المجلس عبء كبير على الدولة ويكلفها ويكلف الشعب أموالا طائلة بدون فائدة على الشعب لأن هذا المجلس لم يكن يوما معينا للشعب ولا صوتا له فلن نسمع له صوت عن طريق تقديم استجواب او طلب احاطة أو سؤال عن زيادة الاسعار أو انعدام الرعاية الصحية أوتدهور التعليم ورفع المصروفات الدراسية للمدارس الدولية والخاصة أو رفع الدعم أو الضرائب ولم نشاهد أحد منهم قدم مشروع قانون للنهوض بالصحة والتعليم.
 
 
ولكن سمعنا عن مشروع قانون بتعديل الدستور لحصول النواب عن امتيازات جديدة فلا يريدون خضوع الميزانية الخاصة بهم للمراقبة ولا يرغبون فى مراجعة مشروعات القوانين التى يتقدمون بها فى مجلس الدولة ولايريدون دفع ضرائب ويريدون الاحتفاظ بوظائفهم أثناء انعقاد مجلس النواب والحصول مرتبين من المجلس ومن الوظيفة. لذلك كله نقولها بحق ان هذا المجلس عار على مصر و خيب امال الشعب الذى عقد طموحات كبيرة عليه بعد ثورتين ضاع فيهما زهرة شباب مصر
مقال بقلم
طلعت الفاوى
طلعت فاو

          طلعت الفاوى

 

 

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*