ذكرى عبد الناصر وتشغيل المصانع المغلقة..بقلم : طلعت الفاوى

مرت علينا أمس الثامن والعشرون من سبتمبر ذكرى الزعيم جمال عبد الناصر حبيب الملايين الذى أسس وأنشأ العديد من المصانع الهامة مثل مصانع الغزل والنسيج بالمحلة وكفر الشيخ والاسكندرية ومصانع الحديد والصلب والاسمنت والكوك بحلوان ومصانع الاسمدة بأسوان ومصانع السكر بنجع حمادى
التى أستوعبت معظم الشباب فى مختلف المحافظات بالصعيد وبحرى وأصبح لدينا عمال ينتجون ولكن للأسف مرت علينا هذة الذكرى ومعظم المصانع التى بناها وغيرها مغلقة لأن خلال السنوات الماضية تم اغلاق عدد كبير من المصانع وتم تسريح ملايين من العمال والدولة لم تهتم بهم بالاضافة الى أن هناك أيضا 13 مليون شاب عاطل فى مصر يبحثون عن فرصة عمل تعطى لهم أمل فى الحياة ولكن دون جدوى فأنضموا جميعا الى طابور البطالة وأصبحوا عالة على المجتمع يستهلكون ولا ينتجون .وللأسف فان الدولة أهملت الصناعة وكان اخر عهدنا بالصناعة الحقيقية أيام الاقتصادى/ طلعت حرب فى الاربعينات
 
 
والزعيم /عبد الناصر فى الخمسينات ومن بعدهما لا توجد صناعة حقيقية ولهذا تدهورت الأمور وساء الاقتصاد وضاع الشباب والفرصة مازالت موجودة وعلى الدولة أن تعمل جاهدة لاستغلالها بايجاد حلول لمشكله البطاله لانقاذ الشباب من أن يقع فريسة للجماعات المتطرفة أو يقع فريسة لأصدقاء السؤ ويكون عنصر غير مفيد للدولة ولتحقيق هذة الأمنية على أرض الواقع لابد من وجود اقتصاد قوى واعد يستوعب الشباب وهذا يتم عن طريق عدة محاور هامه هى :
 
 
. اعادة تشغيل المصانع المغلقة والمتعثرة وحل مشاكلها سواء مع البنوك أو مؤسسات حكوميه ومواجهة كل الصعوبات التى تعرقل ذلك بمنتهى الحزم وتوفير المال اللازم لاعادة تشغيلها ولا يعقل أن نعانى من بطالة واقتصاد سئ ولدينا أكثر من 7000 مصنع معطل منها 2000 مصنع للغزل والنسيج فى الاسكدنرية وكفر الدوار وشبرا والمحلة وهناك حلول كثيرة لتوفير المال لهذة المصانع حتى ولو من خلال الاكتتاب الشعبى وجمع المال من الشعب أو عن طريق العمال أنفسهم بمساهمه كل عامل بعدد من الأسهم كما يحدث فى اليابان وهذا أفضل للعامل وللدوله لأن العامل سيكون حريص ويحافظ على المصنع ويعمل على زيادة الانتاج به لأن ذلك سيعود عليه بالنفع أو عن طريق استغلال 3 تريليون جنيه ودائع فى البنوك لا فائدة منها
 
 
. عودة المصانع التى بنا وأسسها الزعيم جمال عبد الناصر وتعمل بأقل من نصف طاقتها للعمل بكامل طاقتها كما كانت من قبل .حتى تستوعب عماله أكثروبالتالى تقل البطاله و يزداد الانتاج وتتوفرالارباح. مثل شركه الحديد والصلب وشركه الكوك. الأمر الذى أدى الى تسريح كثير من العماله وعدم تعيين عماله جديدة ونقص الانتاج وبالتالى نقص الارباح وتدهور الاقتصاد وزيادة البطاله
 
 
.ومع هذين المحورين لابد أن نقضى على البيروقراطية المتعفنه والروتين العقيم والايادى المرتشعة والفساد مع وجود دعم من الحكومة وتسهيل للاجراءات الخاصة بعمليات استيراد الخامات أو تصدير المنتج .حتى نحافظ على ما قدمه لنا الزعيم جمال عبد الناصر وتعود مصر دولة صناعية كبرى ذات اقتصاد واعد فننتج ما نأكل ونلبس ونصدر لكل الدول
طلعت فاو

طلعت الفاوى

بقلم

المستشار القانونى

طلعت الفاوى

تعليقات فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*